منتدى ملوزة للعلم والمعرفة
سجل نفسك معنا ؟
ساعة المنتدى
ملوزة
الأحوال الجوية
مدونة طلبة الجزائر

الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد

تحميل الفروض (التعليم و التكوين عن بعد)

مكتبة المصطفى الالكترونية

تحميل الفروض و إجابات الفروض 2010/2011

منتدى ثانوية ملوزة الجديدة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة 14 يونيو 2013, 22:27
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك اليومي بتحية الاسلام
الخميس 02 أبريل 2015, 23:23 من طرف AlgeriaB10

» كتاب رائع في فن التفصيل والخياطة
الخميس 25 ديسمبر 2014, 20:30 من طرف جمال عمر

»  ♥●● مخدات رائعة بالابرة والخيط ●●♥
الخميس 16 يناير 2014, 16:44 من طرف salmaWS

» التطريز .....
الخميس 16 يناير 2014, 16:40 من طرف salmaWS

» رسمات للتطريز
الخميس 16 يناير 2014, 16:33 من طرف salmaWS

»  مجموعة من الوسائد المطرزة رائعة
الخميس 16 يناير 2014, 16:24 من طرف salmaWS

»  أحلى فساتين مطرزة لعيونكم
الخميس 16 يناير 2014, 16:21 من طرف salmaWS

»  معانى الشهور والايام
الأربعاء 13 نوفمبر 2013, 18:39 من طرف طاب موس

» القرار المكين
الأحد 09 يونيو 2013, 22:16 من طرف fatma lyle

»  أيها الغائبون عنا....( زاد شوقنا إليكم والله )
الأحد 09 يونيو 2013, 21:33 من طرف fatma lyle

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

صحافة وإعلام
مرحبا

الـتأليف بين طـبقات اللــيل - أسعد الجبوري

اذهب الى الأسفل

الـتأليف بين طـبقات اللــيل - أسعد الجبوري

مُساهمة من طرف WALIDO في الأربعاء 08 يونيو 2011, 17:27

- أنت تعمل على تخريب اللغة، عندما لا ترى فيها سوى شجر الرماد.‏

- ولكن أخبرني، كيف أصبح الخوف نباتاً في الأعماق. أليس هو الآخر الذي فرض علينا تفوقه على أرض تلك البلاد؟‏

لم ير الماوردي غير حزمة من الأشعة، وهي تنشق عن مرآة الغرفة، لتصطدم بوجهه وتحوله إلى قطعة من السيراميك.‏

- طيب. ليكن وجهك هكذا على الدوام. على الأقل ، فإنه لا يصاب بتلك الارتعاشة المُفزعة، حينما تعبر فوقه الأشباح.‏

- والانتظار.. أليس هو أولى ممرات الإهانة، حتى لو كان روائياً؟‏

قلت ذلك لنفسي وأنا أدخل الليل.‏



كانت السنوات الطويلة التي مضت عليك في الهاهنا والهاهناك، قطيع غيوم تهرول في حقول المجهول. لكن القطرات التي تنزل من أثدائها، لم تكن إلا هذا الحبر الذي تغوص في طوفانه حياتك الثانية. فالأرض التي لديك، ليست كما تكون الأراضي. والوطن الذي تبقى فيك، ليس غير مجموعة من الذكريات.‏



- هل سقطت في الوهم؟‏



- نعم. أوليس هو الغصن الذي خرج من جسد الواقع، ليصبح أطول الأيام في تاريخنا؟‏



- بئس هذه الثرثرة.‏



- و لكنها أصبحت برأس عالِ، و بقدمين أسرع مما لدى العدائين في الماراثون السياسي.‏





(1)‏



كانت العاصمة.. تفوح برائحة الموت. و كأن حرارة عظمى تمزق جثثاً لا حصر لها. فالنهار واقف كقطار طويل مُعطل. وعيون البشر دبقة، يساقط الماء من فوق وتحت جفونها بكثافة الصمغ. فيما المقاهي أشبه بالمقابر، تستقبل رواداً تكاد أن تكون أشكال قاماتهم من قالب واحد. عيون نصف مغمضة. شوارب غير منتظمة أشبه بخيوط البلاستيك. رقاب منتفخة كالقرب الجلدية التي يصنع الفلاحون فيها الزبدة. وبطون محشوة بالقطن منعاً لخروج مثل تلك الأصوات التي يعاقب عليها القانون الاجتماعي. وأفواه مفتوحة تنطلق منها الغازات والأدخنة والهمهات. أما الجدران، فقد كانت مليئة بصور الحاكم ونائبه، صورهم فقط.‏

كان يدرك منذ طفولته أنه وُلِد في نهر ما على أرض العُلجُوم. لم يعتره الشعور بالاستقرار. فكان مزيجاً من الأحلام التي تطير به خارج حدود مساحة القفص، أو ما كان هو يسميه بالمتر المربع الواحد. فلقد تحرر من التصحر مبكراً. لأنه يريد العالم، لا على صورة النسيج الدخاني الذي يتحكّم بالمخلوقات. بل عالم صنيع من الفنتازيا على غرار الكون الشعري للمخيلة. فكان، كلما قرأ كتاباً، قذف به إلى النهر. و كأنه بذلك يُعيد تكوين حبر جديد، أو يغسل الكتاب من محتوياته قدر الإمكان. فلبس لدى الماوردي ما يستحق التقديس، لا تلك الأفكار التي بدأت تنهار على ضفافه كأشجار الصفصاف، ولا البطولة التي يتقلدها المؤلفون السياسيون، و هم يتحدثون عن الطفولة الأيديولوجية وأقواس النصر ومخازن الأحزاب وعلب حفظ ثقافات الشعوب السردين.‏

لقد أخذته روحه بالبحث عن تلك الفراديس الغائمة طويلاً. يبني ويهدم. يخطط ويمزق. يطير ويسقط. أشبه بمن يطير فوق الأرض، ويحس بأنه يخوض في مغطس من الحمى. فيما كان الإرهاب الرسمي يتمدّد مثل قضبان الحديد تحت حرارة الشرق. وكأن الدمار هو السحر الوحيد الذي رافق بدايات الماوردي في أرض العلجوم. فهل هو عصر تلف الدماغ في البنيان البشري؟‏

أنه السؤال. و الماوردي لا يحبّ الأسئلة، أو الأمطار السوداء كما يحلو له أن يطلق تلك التسمية عليها.‏

هكذا كان يعتقد طوال سنوات عمره. فهو يفسّر العالم بالطاولة المستديرة التي يقابل شخوصها بعضهم لبعض، دون سواتر وأحجبة و خنادق وكواليس من أجل التفاوض وتقسيم المخلوق البشري إلى حصص ومقاطعات. وحتى هذه اللحظة، لم يأسف الماوردي على شيء يذكر. لا على المدرسة التي غادرها قبل أن يتعلم منها تقليم أظافره بشكل سليم. ولا على الطفولة التي سرقتها كتب المكتبة العامة مبكراً. ولا على الخدمة العسكرية، التي أنهى فيها الفترة الإلزامية لمدة 18 شهراً بارداً في الجيش. ففي ذلك الزمن، لم تكن هناك حروب ولا من يحزنون. لأن الحكم كان منهمكاً بحرب الاغتيالات السياسية وتصفيات الخصوم، تلك التي أغرقت البلاد بطوفانها الدموي منذ بداية السبعينات.‏

لقد كان النسيان أفضل للرأس من هطول الأفكار كالمطارق. لأنه نعمة. كما تعلّم الماوردي ذلك من أغنية سمعها عن مطربة عربية، كانت تغني في مطعم لمدينة تقع فيما وراء البحار.‏

"هذا أوان الذبول الاتنولوجي في العقل بعد خريف الأيديولوجيات."‏

جملة جميلة كان يرددها الماوردي قبل دخوله عالم السرير، لا لشيء، إنما ليقنع عيونه بالاستسلام للنوم الحضاري. فجسده كاملاً، لم يعد مستعداً لبلوغ هذه القناعة منذ سنوات طويلة. وهو إن أقنع العينين لغواية النوم وهيأت أقفالها للإغلاق، رفض الدماغ هذه الفرصة التي يرى فيها اعتداءً عليه، لأنها تجعل منه أشبه بالموظف الذي يحال على التقاعد، وهو لا يريد ذلك أبداً. لذلك لا بد من التحايل:‏

"اشرب يا ماوردي حتى يغرق الدماغ بمحلول الحرير الأبيض تماماً، فيسقط في جبّ النوم."‏

أصبح الماوردي يدرك جيداً، أن تموجات الحياة في الليل، أقرب إليه من النهار.‏

"الليل زخرفة، فيما النهار مأهول بالرخام الثقيل الذي يشبه الجثث."‏

ومن هنا كان يميل للعزلة في مكان ما من الليل. مكان لا ثقب فيه للخوف من تأليف شخوص أقوياء، لا يشبهون تماثيل الشمع اليومية التي تتحرك، وتذوب تحت حرارة الشمس بسهولة.‏

"على المرء أن لا يصنع شمسه من تلك المصابيح المنارة في الشوارع، أو تلك التي تقف خلف زجاج النوافذ. بل أن يبتكر لنفسه حزمة ضوء من المعرفة، على الأقل لإنارة الذات أثناء عبور المضائق الحرجة أو المُهلكة. آه. ما أتفه كلام الفلسفة هذه الأيام. أن تصنع شمساً أو بطيخاً أحمر من المعرفة وتنير الآخرين وذاتك.. أليس هذا وهماً؟"‏

إن الصمت الذي تخندق في أعماق الماوردي طوال السنوات الطويلة، كاد أن يأكله و يبتلع عظامه، فقد أصبح وكأنه كاتب نصوصه المنتخب على أرض التِيه. فقد اعتاد أن يقول في نفسه:‏

"شهرة الصمت ولا شهرة البوح. والمشي في قاعة صامتة، أفضل من الشلل على قمة تتنازعها الريح، وقد تلقي بها إلى صناديق النفايات في أية لحظة."‏

"أتبقى صامتاً يا ماوردي.. وقد اجتازت التماسيح ممرّ الرقبة، وامتدت اعناقها إلى نفق الأحشاء"‏

ظل الماوردي صامتاً كعادته. جبل لا تهزّه الريح. لكنه كان يضحك. وهو يرسم في نفسه صورة من صور أبطال الإغريق.‏

لم يكن للحقد من ثياب يرتديها. فالذين عاشوا زمنه، يعرفون نزعته الأرستقراطية في الصداقة والحبّ والكتابة. فقد ألحقَ الجنونَ باللغة الداخلية، لتصبح شبكة موسيقية بين الحواس. وتنكر للسياسي لصالح الفني اللامتناهي. فالفن هو النبيل المقدس على الأرض. وهو النهر الذي يمد لسانه بجرأة إلى البحار العالية.‏

لذلك.. وقبل أن يقتنع الماوردي بالخروج من بلاد العُلجوُم والتوجه نحو حدود الشمال. كان يعتقد بأن الكتابة مقياس الأمن الذاتي والسلامة السياسية. لا مقياساً للإبداع والعملقة. فأن تكون كاتباً أو شاعراً مشهوراً هناك ، يتعين عليك دخول السجن في بلدك، لأتفه الأسباب. أو قبول الموت في أية لحظة تختارها لك الحكومة. فمن يكتب في بلاد العُلجوُم، ليس الكاتب أو الشاعر، بل السلطة. بعقلها الأمني. لذلك، الفرار من القفص الذهني والجسدي معاً، آمر لا بدّ منه.‏

"أرض العُلجُوم.. تحرج الأنبياء بمظالمها. فكيف الحال بالنسبة لواحد مثلك.؟"‏

ليس من خيار.. إلا أن تذوب كفص الملح. فأنت لم تخلق من أجل زنزانة. ولا السباحة الحرّة في أحواض الأسيد المخصصة لمن يراد تنظيفهم من على أرض العُلجُوم. فالحكومة تريد إنتاج جيل من العبيد، لذلك لا بد من القسوة. لأنها القانون. فالمرء لا يعتبر عبداً دون سوط، كما يبدو!‏

تذكّر الماوردي رجلاً كان يعرفه. رجلاً وديعاً تسيطر عليه نزعة الأبهة و الفخامة. وجلّ طموحه، يقوم على فكرة شراء مقهى من مقاهي المدينة، فقط من أجل أن يعلّق صورة كبيرة له على جدار صدر المقهى. وعندما نال مراده، وافتتح المقهى، لم تمكّنه الحكومة من تعليق صورته الشخصية في المكان الذي كان يحلم به. فذلك ممنوع!‏

الأمر الذي دفعه لإحراق المقهى وصورته ذات يوم، ليقفل عائداً للعمل في الريف. لأن المدينة لم تحقّق له ما كان يرغب به.‏

"يلعن أبو المدينة الفاضلة و السلطة الفاضلة و الصور الفاضلة."‏

أتتذكر المشهد يا ماوردي، وأنت في مثل اللحظات العصيبة؟‏

لا. انسى المقهى والصورة، ولا تغرق داخل حوض الذكريات أكثر فأكثر. فلن تنفعك الآن تلك المتعة. ألا تحس بأن الخوف يملأ الجسد بدلاً من الدم. فكن حذراً. ولا تدع ذكرياتك تسرح بك في غابة الشوك. فأنت لو وقعت في الحفرة الكبيرة، سيمزقون حتى أفكارك و خيالك.‏

هل تنسى الشاعر الحصيري في موقف الإفلاس، يوم قرر الانتحار لعدم قدرته على تأمين سكرة الليل.. فنزل إلى ضفة النهر بهدف التخلص من الحياة، ومُنع عن فعل ذلك، لأنهم طلبوا منه أن يرمي بنفسه من على الجسر، لا أن ينتحر وفقاً لما خطط لذلك هو بنفسه! وهل تنسى ما قاله الحصيري لناصحيه آنذاك:‏

"اللعنة على بلد فقدنا فيه حتى حرية الانتحار؟!"‏

إذاً.. لا بدّ من اجتياز الحدود يا ماوردي. دع هذي البلاد لمن هم أقوى منك. وأترك نفسك للكتابة. فالبلد ستتفسخ تحت عنف طوفان الإرهاب والحروب. جرّب حظك في مكان آخر من هذه الأرض. فأرض البلد الذي ولدت عليها، كأنها رهينة لغضب الآلهة، وربما ستبقى هكذا لوقت طويل قادم. اذهب وراقب البلد من بعيد. فالذين اجتازوا الحدود، ليسوا رهائن الخوف وحده. بل لأنهم لا يرغبون الاستسلام للموت المبتذل، بعد ما أصبح الإعدام أقل عقوبة في بلد العُلجُوم!‏

لن تحميك قوانين وشرائع مسلّة حمورابي يا ماوردي. فالحضارة الممتدة إلى آلاف السنين، كأنها ريش عصفور تمزّقه الكلاشنكوفات التي بات يستخدمها المسؤولون في الصيد. فلا تجعل من نفسك مسخاً. ويكفيك أن تكون حياً، فيما لو استطعت اجتياز الحدود.‏

وفيما لو وقعت في قبضة الأمن، فستدرك كيف تكون الحضارة! الزنزانة الانفرادية التي تحشر فيها مع الحشرات. وماكينات عصر الرأس. والحزام الكهربائي الذي سيرسل فيك ملايين الاهتزازات التي تقذف حياتك بعدها كالبصقة على البلاط. هذا الفصل الأول، وسيتم قبل دفعك للاعتراف. وما لا تعرفه عن السجون الأخرى، أفضل مما لو عرفت.‏

كان رأس الماوردي يعمل كخلاط الفواكه. وفجأة وجد نفسه في حانة قرب جسر كان على نهر يطل منه القصر الرهيب. احتسى كأساً صغيرة من العرق الزحلاوي، وتوجه نحو محطة القطار: إلى آخر مدينة في الشمال. إنها المغامرة الأولى وربما الأخيرة يا ماوردي.‏

"لا ضمان لحياة ما في العُلجُوم!!"‏

قالها الماوردي وقلبه كمنفضة أعقاب السجائر. جمر ودخان ورماد. فيما عيناه مليئتان بدمع متجمد. إنه لا يريد لدموعه أن تفضحه أمام المسافرين، على الرغم من الليل وخفوت المصابيح في القطار الذي كان يتلوى كالأفعى في بلعومه طيلة الرحلة.‏

إلا أن الساعات الأخيرة من الظلام تكاد تبلغ نهايتها. والماوردي لم ينم.‏

فقد وضع عقرباً تحت جفنيه لئلا يفعل ذلك. فيما العجلات تهرس جسده من أخمص القدم إلى الرأس.‏

- ها، قد تحولت إلى سندويشة مقانق لا تشبع طفلاً يا ماوردي.‏

- ولكن. ماذا يضع الباعة مع المقانق لكي تكون لذيذة بهذا القدر؟‏

- الكاجب.‏

- أه، و لكن من أين لي هذا الكاجب الآن؟‏

مع وصول القطار إلى المحطة، شعر الماوردي بأن رأسه يختض بالكاجب. حتى أنه تحسسه بيده، خشية أن يكون الأمر كذلك فعلاً. لفّ جسده بالمعطف الثقيل الذي ليس لديه من متاع سواه، مستعداً للقفز من القطار في لحظة التوقف الأولى. إلا أن يداً أمسكت بكتفه الأيمن من الخلف.‏

"ها قد قذفت حياتك يا ماوردي كالبصقة على البلاط."‏

قالها وقد تحولت قامته إلى جذع شجرة فاحم و ملتهب، وكأن صاعقة ضربتها تواً.‏

- هل لك أن تمسك طفلي لأُنزل الحقيبة من على الرّف.. رجاءً؟‏

- أنا أمسك؟ لا أستطيع.‏

قالها الماوردي، وقذف بجسده إلى خارج باب القطار كالخرقة. كان يمشي ويتصبب عرقاً على الرغم من برودة الطقس، مردداً كلمات تلك المرأة:‏

"هل لك أن تمسك طفلي لأُنزل الحقيبة؟"‏

"ما علاقتي بالطفل والحقيبة والكلام الفارغ. يلعن أبو الطفل وأمه و الحقيبة."‏

"ثمّ لمَ تحمل حقيبة وهي في رحلة داخل البلد؟ نحن نسافر إلى الخارج ولا نحمل معنا حقائب!"‏

"هل تزوجت بنت العاهرة، لتنجب طفلاً يجعلني فحماً في مثل اللعنة التي أنا فيها؟"‏

"اللعنة.. هي ضاجعت ابن الكلب لمدة تسعة أشهر. وأنا سأحمل لها طفلها لتُنزل هي الحقيبة."‏

"بل. ماذا لو كانت تلك المرأة تحمل حقيبتين مثلاً؟ ربما سمتني زوجاً لها قائلة: إمسك ابنك يا رجّال!!"‏

WALIDO
عضو متوسط
عضو متوسط

عدد المساهمات : 28
نقاط : 80
تاريخ التسجيل : 02/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الـتأليف بين طـبقات اللــيل - أسعد الجبوري

مُساهمة من طرف AMIRA في الخميس 11 أغسطس 2011, 22:40

شكرا لك






dfgg
أيها القارئ

عش كل لحظة من حياتك
وكانها احلى لحظة من حياتك
**عش بالكفاح**
**عش بالايمان**
**عش بالحب**
وقدر قيمة حياتك .
avatar
AMIRA
المراقبة العامة
المراقبة العامة

عدد المساهمات : 280
نقاط : 491
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 19
الموقع : **ملــــــــــوزة**

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الـتأليف بين طـبقات اللــيل - أسعد الجبوري

مُساهمة من طرف الشهاب المضيىء في الأربعاء 24 أغسطس 2011, 21:09

شكرا جزيلا لك .. بارك الله فيك
avatar
الشهاب المضيىء
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 85
نقاط : 89
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
العمر : 24
الموقع : ملوزة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى