منتدى ملوزة للعلم والمعرفة
سجل نفسك معنا ؟
ساعة المنتدى
ملوزة
الأحوال الجوية
مدونة طلبة الجزائر

الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد

تحميل الفروض (التعليم و التكوين عن بعد)

مكتبة المصطفى الالكترونية

تحميل الفروض و إجابات الفروض 2010/2011

منتدى ثانوية ملوزة الجديدة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة 14 يونيو 2013, 22:27
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك اليومي بتحية الاسلام
الخميس 02 أبريل 2015, 23:23 من طرف AlgeriaB10

» كتاب رائع في فن التفصيل والخياطة
الخميس 25 ديسمبر 2014, 20:30 من طرف جمال عمر

»  ♥●● مخدات رائعة بالابرة والخيط ●●♥
الخميس 16 يناير 2014, 16:44 من طرف salmaWS

» التطريز .....
الخميس 16 يناير 2014, 16:40 من طرف salmaWS

» رسمات للتطريز
الخميس 16 يناير 2014, 16:33 من طرف salmaWS

»  مجموعة من الوسائد المطرزة رائعة
الخميس 16 يناير 2014, 16:24 من طرف salmaWS

»  أحلى فساتين مطرزة لعيونكم
الخميس 16 يناير 2014, 16:21 من طرف salmaWS

»  معانى الشهور والايام
الأربعاء 13 نوفمبر 2013, 18:39 من طرف طاب موس

» القرار المكين
الأحد 09 يونيو 2013, 22:16 من طرف fatma lyle

»  أيها الغائبون عنا....( زاد شوقنا إليكم والله )
الأحد 09 يونيو 2013, 21:33 من طرف fatma lyle

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

صحافة وإعلام
مرحبا

ويزهر القندول - عوض سعود عوض

اذهب الى الأسفل

ويزهر القندول - عوض سعود عوض

مُساهمة من طرف WALIDO في الأربعاء 08 يونيو 2011, 17:32

الخضرة حياة والشمس نور والظل محطة. طبيعة حباها الله من الجمال والشمس ما لم يهب غيرها، تلك كانت الأغوار. أرضها واطئة فقدت شموخها، وعلوها وهامت في عتمة الزرع وضباب الصباح. ومع أنها تحولت إلى جنة بلهاء، أشجار متشابكة ونباتات متعرجة زاحفة وناهضة ترسم الألوان الباهتة كامرأة سهلة التناول، لا شيء فيها استهوى عمر القاسم. حلقة من الجبال الداكنة يحيط بها جو رمادي وقبة سماء عالية، توحي كم من الحرارة تسلط شمسها، حرارة تذيب حديد السيارة وتشعل الحرائق. أما في الشتاء فالجو دافئ شبيه بنهايات الخريف وأواسط الربيع، تستوطنها العصافير، فتصير أكثر جمالاً خاصة في الأشهر الأخيرة من فصل الشتاء عندما تنضج بعض الفواكه وتبدأ بعض الأشجار باظهار فتنتها ونوارها، بينما تكون الخضار قد أعطت ما عندها .

كل هذا الجمال لم يغره بالبقاء فيها، رآها ساحة حشر وموقفاً يتسع لأناس ينتظرون وسيلة نقل من عالم آخر، قدماه تنقلانه إلى حيث يحب. رياضة المشي تستهويه يستطيع قطع مسافات طويلة قبل أن يقعد ليرتاح. لاشيء في الظل جذبه. فلولا وجود المقاتلين ومسؤولياته العسكرية لما بقي يوماً واحداً. يتطلع إلى الغرب. تكاد الدمعة تتفجر حين تقارن بين شموخ الضفة الغربية مدنها وقراها ومرتفعاتها والنسيم الذي يلاعب نهايات شعره، يتلمس بيديه المواضع التي أشعرته بالبرودة، يزرر قميصه وينشد قصيدة أبي القاسم الشابي كاملة ثم يردد مرات " ومن يتهيب صعود الجبال، يعش أبد الدهر بين الحفر " رائعة المطربة التي حولتها إلى نغم وكلمة عذبة يتذكرها الناس .‏

صرح غير مرة بأن الأغوار مقبرتنا وتلك حياتنا وشموخنا فأيهما تختارون؟‏

يرددون خلفه: والله لو قطعت النهر ووصلت بنا البحر لقطعناه معك دون كلمة أفٍ. اذهب فنحن جندك ولن نخذلك .‏

أما القيادة فكانت تردد بأن الشعب في الداخل لن يثور شرب لبن دولة إسرائيل وأكل عسلها، لن يعود إلى البادية، لن يحركوا ساكناً. سيظلون وراء النهر يحاولون تثوير الأمة، فيجيب بلغة كلها استهزاء " وهل أنتم ثائرون حتى تثوروا غيركم! إن شئتم الدينا ومتاعها فظلوا هنا، فهي مقدمة لكم على طبق من الريالات والدولارات. المال والجنس زينة الحياة الدنيا فعبوا منهما ما شئتم، أما أنا فلن أبقى هنا، هناك بيتي وشعبي وعدوي، صحيح هذه مهمة صعبة لا هروب منها، وقد تفقد الإنسان حياته، لكنه يهبها ويكتبها حياة جديدة لشعبه ."‏

أحس بالاختناق فالحرارة تصهر المعادن وتذيب الإسفلت، كل شيء يغلي، الدماء في العروق، المياه في الأنهار، الأرض والتربة، الحشرات الهائمة تطير على شكل حلقة أينما حل، يده مروحته. تقرصه وتلسعه فيحك ويهرش جلده فيصطبغ باللون الأحمر، وتتجرح بعض الأمكنة وتصاب بالخدوش وتتورم، يضع قطقعة قماش مبللة بالماء، الرطوبة المرتفعة تحول جسده إلى مضخة عرق. يعود ثانية إلى حك يديه وقدميه ووجهه وبقية جسده، يحرك يده ليبعد بعضها يغطي وجهه ويلبس جواربه فتهجم عليه وتقرصه. بأظافره يخدش جلده وبيده يدعك مكان الورم يحرك جذعه أشبه براقص محترف. كاد الدم يفرمن وجهه. انتفخت بقع من مواضع عدة من جسده كطفل أصيب بالحصبة.‏

يأخذ مجلة " الحرية "، يقلبها ويحركها لا ليقرأ هابل ليحرك الهواء الثقيل. يبصق ويقول في نفسه، بئس المنطقة التي تغرق نسمتها في شبرماء.‏

الرياح البحرية الغربية والتيارات الدافئة من أغوار الشرق والغرب، فأينما اتجه يجد الزرقة المتصلة بالعمود الإلهي وبالمتوسط والميت والأردن. من باطن الهوى جنوب غربي الرملة البحر صفحة زرقاء وخيط عالق ما بين الزرقتين يهبط رويداً حتى يختفي عندما يصير الأفق محمراً، مجموعة أودية تنبع من مرتفعات البيرة ورام الله تهرول غرباً لتموت في المنطقة ذاتها كوداي الكلب والعقدة والسومر، تزين الجبال نهوضها ببواكير الأزهار البرية التي تتسلم من العام الجدبد تأشيرة حياتها كالنرجس الذي أخذ حق المرور والتفتح، بعد شهرين من الاحتفالات ذاتها ترسم الأزاهير تيجانها وعرشها على السفوح والقمم كالحنون... تتمايل الوليدات مع عذوبة النسمة لتصل إلى الشعاب والمغاور التي تأخذ أسماءها من بعض الرعاة كمغارة راشد وحسين ... وشعاب القدس .‏

أما مرتفعات نابلس فتحبط بها كالسوار حيث يأخذ بعضها شكل انفراج يتجه جنوباً وشرقاً وآخر شمالي غربي. عيبال أم الحجارة والوعورة ذات الارتفاع الشاهق، غرباً البحر يغسل وجهه وشرقاً واجهة صخرية تكشر عن أضراسها مواجهة للأغوار. وكما في التضاريس التواءات وانخفاضات كذلك أرض النار، أوديتها الفارعة والتفاح وقانه ونفعه وحريره، أما النهود فذراها الجبل الكبير جرزليم والطور، والسهول التي تقع ما بين الذرا وهي عسكر والمحفة، وأهم المنخفضات مرج سانور ...‏

المغاور والكهوف بيوت الأجداد قبل آلاف السنين سيلجأ إليها ويبني التنظيم، هو أراد وأمريكا قالت لا فكانت كلمتها العليا. في السبعة وستين ظل في سلسلة الجبال الناهضة حوالي أسبوعين، اصطحب معه ثلاثة رعاة دلوه على تسع مغارت، وشاهد كهوفاً وأودية ومنخفضات وصخوراً ونباتات برية وشجيرات. رسم طرق المواصلات والإمدادات وبناء القواعد العسكرية والجماهيرية. نام في إحدها أسبوعاً، فم يشعر بالحرارة ولا بالحشرات. رطوبة تسرب في أوصاله، والنسمات تدخل إلى أبعد نقطة في المغاور. أحس بنشاط وقوة إضافية. كان يرى أن القواعد الحقيقية هي هناك قريباً من الجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية بالتحرير والاستقلال، ولا غيرها قادر على تحقيق ذلك ومتابعة النضال، أما الشعارات البراقة فهي غطاء للضعف والخداع .‏

ناقش مع حبش وجبريل وقادة آخرين خطة تقضي بالعودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وبناء تنظيم سياسي جماهيري، ثم التهيئة لاحتلال المرتفعات، يكفي في البداية تسلل عدد من العناصر و الكوادر والقيادات، وبناء خمس قواعد متحركة لتحول مع الزمن إلى قوة لا تقهر. أما القواعد الموجودة هنا فهي مكشوفة علينا بناء غيرها، بحيث يصير لك قاعدة ثلاثة مواقع تبادلية لتضليل العدو .‏

ردوا عليه فأجل مشروع الانتقال إلى الداخل أشهراً عدة، قالوا له ياعمر لا نستطيع الاعتماد على الداخل، الجماهير هناك لن تثورو تدعمنا، إنها تأكل المن والسلوى، بعد تجربتها السابقة التي مازالت ماثلة بين أيديها، تساءل:‏

- إذن من أين يأتي التحرير ؟‏

أجابه قائد كبير: " من هنا"‏

بتهكم صاح: " حي على الصلاة، الله أكبر ولا إله إلا الله، نصركم الله على أعدائكم إنه قوي متين! ".‏

تركوه وهم ينظرون خلفهم، فقد كان حوله رفاقه المستعدون لاعتقال القيادة في حال عنادها أكثر، أو إذا وقفت في طريقه .‏

من أم قيس حتى وادي الكفرين القريبة من نهر الأردن، انتشرت القواعد الفدائية على طول هذه المنطقة، كل تنظيم بنى قواعده بشكل عشوائي ودون التنسيق مع المنظمات الأخرى. في قاعدة الكرامة الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الأردن، اختار عمر مقره، معه أربعون مقاتلاً، وفي مكان قريب بنى معسكراً للتدريب، رصدت " إسرائيل" المعسكر المحاذي لخط الحدود، الطائرات الحوامة والنفاثة تقوم بطلعات عدة في اليوم الواحد، كان هذا كافياً لإبعاد المعسكر وترحيله للخلف عشرة كيلو مترات شمال غربي وادي السير، ليكون غير مرئي لأنظار العدو، وبعيداً عن مدفعيته. كان يرى أن القواعد الثابتة هي محطات خطرة معرضة للقصف كل لحظة، وبدل معالجة الموضوع بشكل عسكري وقائي، تمددوا تجاه المدن أربد، عجلون، السلط، جرش وهي المدن المحاذية للأغوار أو هي مراكز مرتفعة كلها أحراش تصلح للإغارة والاختباء. حريص على عدم الإساءة للناس العاديين.‏

يسخر من الذين يرددون بأن التحرير يأتي من الخارج، عمان، دمشق، بيروت. ويرى فيه كلاماً عبثياً غير مسؤول ... تناقضه مع قيادته جعله يكتوي بنيرانها، الثورة تفتح نوافذ وأبواب الصراع وهي غير مجهزة بالقادة القادرين على تسيير الدفة، حتى المتطوع غير مسلح بالفكر. داخل تنظيمه سعى لبث أفكاره التي حاربتها القيادة، بينما وجدت آذاناً صاغية من الكوادر العليا والوسيطة. تفكيره أخذ منحيين، سياسياً مع ثلة من الشبان الذين يتبنون الماركسية ويعدون وثيقة لطرحها في أول مؤتمر للتنظيم المقرر عقده في آب سنة ثمانية وستين عسكرياً يركز على الداخل، ويرى أن الأغوار خطوة مؤقتة للذوبان في الداخل، وإلا فإن النتيجة حصد المرارة والخذلان وحكمته في ذلك " ماحك جلدك إلا ظفرك، فتول أنت جميع أمرك ". يردون عليه بقولهم :‏

- أنت تستبق الأمور .‏

اشتكى عناصره من قلة الطعام وعدم وجود غيارات داخلية وخارجية، كانت عناصر فتح تلبس الثياب الأنيقة والحذاء الكتاني الذي يغطي إضافة إلى القدم قسماً من الساق، يحملون بنادق " كلشن أخمص طي" يظهرون أناقتهم ووسامتهم، ويدفعون عناصر المنظمات إلى الإنضمام لقاعدتهم، فالراتب الشهري يعادل الضعف، اللباس والغذاء أفضل بمرات عدة. حتى إن أحدهم تمادى ودعاه إلى ترك جبهته والانضمام للتنظيم الأكثر غنى، فما كان منه إلا ضربه وتخليصه سلاحه، ثم اعتقاله مدة يومين، قال له: اذهب وحدث قيادتك أيها السافل .‏

نادى نائبه وأخبره بأن القيادة تخطط لتظل خارج الأرض المحتلة لسنوات لا يعلم بها سوى الله، كلام المسؤولين كافة يشير إلى أن عمان هي " هانوي العرب " منها ينطلق التحرير، أما الأغوار فهي الخط الأول وعلى المقاتلين أن يذوبوا في التجمعات السكانية. تساءل:‏

- هل تعرف أيها الرفيق معنى هذا الكلام ؟‏

- القيادة تتخذ احتياطاتها لمواصلة طريق التحرير .‏

- إنه طريق التبرير، التحرير ينطلق من الداخل حيث جماهيرنا وأهلنا، القيادة أيها الرفيق تخطط لتظل خارج الأرض المحتلة، وما يهمها البقاء على رأس الهرم التنظيمي، أما أنا فسأجهز نفسي للعودة، لتطبيق قناعاتي .‏

لا حظ أن المقاتلين الذين التحقوا بالثورة هم في الغالب من أبناء الشوارع ناقصي التعليم والتربية. فإذا لم يكبح جنوحهم فإن الثورة ستكون مدرسة تخرج لصوصاً على درجة عالية من التفنن والمكر والمهارة والخداع، رأى عينات منهم جبانة، استغرب كيف يدخل الخوف قلب الفدائي، أليس هو من عمل روحه على راحته ؟! سألهم فأجابوه، بأنها لقمة العيش، قال:‏

- هل تعرفون ما معنى أن يمسك أحدهم رأس الهرم العسكري وربما السياسي ؟! الثورة مدرسة لتعليم هؤلاء فن القتال وفن صنع الحياة والتعامل والأخلاق ،ألم تشاهدوا الأم الآتية من سورية كيف بكت عند الحاجز وهي تصيح " أنا بعرضكم أريد أن أرى ابني قبل أن أعود، دعوه معكم ...." ولولا تدخلي لعادت دون رؤيته. آه لو تصورتم كيف ركضت إليه وبدأت تتشممه وتقبله، ثم ركعت عند قدميه وطلبت منه أن يعود معها، لكنه رفض .‏

نظر إلى الذين استلموا مهمات القطاعات العسكرية، وحركاتهم الهستيرية واستهتارهم بالعدو، ورفع شعارات ديماغوجية، والتركز على التسلل خلف خطوط العدو وزرع لغم والعودة، أو تبادل إطلاق النار، إصدار بيانات كاذبة، لتُظهِر منظمة ماتفوقها العسكري. أشد ماحز في نفسه روح الشطارة والتعتيم على الأخطاء وإحاطة أي مسؤول بمجموعة من أقربائه، واتخاذ خط يبرر للآخرين أخطارهم. غزا الحزن شرايينه، قلبه يكاد يتقطع ألماً، حاول أن يقول كلمة، فراحت كلماته في هبوب الريح.‏

كانت حركة فتح توزع على التنظيمات الأخرى التموين، جاءه عصراً من طلب إليه التوقيع على استلام دفعة معلبات، لم يخطر بباله أنها ناقصة. كعادته قبل استلام أي شيء يدقق ويفحص ثم يوقع، هاله أن يكتشف أن العدد المطلوب التوقيع عليه هو ثلاثة أضعاف الكمية المسلمة، قال بحسن نية:‏

- أين الباقي؟‏

- وقع يارجل سنتلافى النقص في المرات القادمة .‏

- ماذا تقول ؟‏

- وقع يا أخ، توقيعك لن يكلفك كثيراً. خذ هذا قلم.‏

- لن أوقع .‏

- إن شاء الله عمرك ما وقعت، أنا سأوقع، الحق عليّ الذي أشفق عليكم من الجوع .‏

تقدم منه وناوله على خده، ثم جذبه إليه بقبضة يده، فتكوم بين رجليه، حاول أن ينتزع مسدسه، لكن قبضة عمر القوية خلصته منه وقال له:‏

- هيا أيها اللص اذهب وحدث قيادتك .‏

- بعد ساعة واحدة كانت قيادة قواته مطوقة، طلب إلى عمر أن يسلم نفسه، وأن لا يتطاول على أكبر تنظيم. اتصل بالأجنحة المنتشرة حوله والتابعه لقاعدته. فأخذت استعداداتها. بعد مفاوضات دامت ثلاث ساعات حلت المشكلة. وحرمت قاعدته من أي مساعدة .‏

لم تنته المشكلة عند هذا الحد، فقد جاءه في اليوم الثاني القائد العسكري لتنظيمه ووجه إليه إنذاراً شديد اللهجة كيلا يعامل الآخرين بروح عدائية.‏

ظلت هذه تحفر في نفسه، لقد حرم جماعته من المعلبات والألبسة الأغطية، كان عليه للحصول على حصته أن يوفد أحد الضباط الذين يثق بهم، يشتمه ويتآمر معهم للحصول على لقمة الخبز التي لم تكن متوفرة في منظمته.‏

WALIDO
عضو متوسط
عضو متوسط

عدد المساهمات : 28
نقاط : 80
تاريخ التسجيل : 02/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ويزهر القندول - عوض سعود عوض

مُساهمة من طرف AMIRA في الخميس 11 أغسطس 2011, 22:43

شكرا






dfgg
أيها القارئ

عش كل لحظة من حياتك
وكانها احلى لحظة من حياتك
**عش بالكفاح**
**عش بالايمان**
**عش بالحب**
وقدر قيمة حياتك .
avatar
AMIRA
المراقبة العامة
المراقبة العامة

عدد المساهمات : 280
نقاط : 491
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 19
الموقع : **ملــــــــــوزة**

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ويزهر القندول - عوض سعود عوض

مُساهمة من طرف الشهاب المضيىء في الأربعاء 24 أغسطس 2011, 21:10

شكرا جزيلا لك .. بارك الله فيك
avatar
الشهاب المضيىء
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 85
نقاط : 89
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
العمر : 24
الموقع : ملوزة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى