منتدى ملوزة للعلم والمعرفة
سجل نفسك معنا ؟
ساعة المنتدى
ملوزة
الأحوال الجوية
مدونة طلبة الجزائر

الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد

تحميل الفروض (التعليم و التكوين عن بعد)

مكتبة المصطفى الالكترونية

تحميل الفروض و إجابات الفروض 2010/2011

منتدى ثانوية ملوزة الجديدة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة 14 يونيو 2013, 22:27
المواضيع الأخيرة
» سجل حضورك اليومي بتحية الاسلام
الخميس 02 أبريل 2015, 23:23 من طرف AlgeriaB10

» كتاب رائع في فن التفصيل والخياطة
الخميس 25 ديسمبر 2014, 20:30 من طرف جمال عمر

»  ♥●● مخدات رائعة بالابرة والخيط ●●♥
الخميس 16 يناير 2014, 16:44 من طرف salmaWS

» التطريز .....
الخميس 16 يناير 2014, 16:40 من طرف salmaWS

» رسمات للتطريز
الخميس 16 يناير 2014, 16:33 من طرف salmaWS

»  مجموعة من الوسائد المطرزة رائعة
الخميس 16 يناير 2014, 16:24 من طرف salmaWS

»  أحلى فساتين مطرزة لعيونكم
الخميس 16 يناير 2014, 16:21 من طرف salmaWS

»  معانى الشهور والايام
الأربعاء 13 نوفمبر 2013, 18:39 من طرف طاب موس

» القرار المكين
الأحد 09 يونيو 2013, 22:16 من طرف fatma lyle

»  أيها الغائبون عنا....( زاد شوقنا إليكم والله )
الأحد 09 يونيو 2013, 21:33 من طرف fatma lyle

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

صحافة وإعلام
مرحبا

أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف AlgeriaB10 في الجمعة 19 أغسطس 2011, 13:24


أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم



قال الله تعالى

: "إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ

وَتُوَقِّرُوهُ" فأوجب عز وجل تعزيره وتوقيره صلى الله عليه وسلم، وألزم إكرامه

وتعظيمه، قال المبرد:" وَتُعَزِّرُوهُ" تبالغوا في تعظيمه، ونهى عن التقدم بين يديه

بالقول وسوء الأدب بسبقه بالكلام، فقال عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا

بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ" في إهمال حقه، وتضييع حرمته "إِنَّ اللَّهَ

سَمِيعٌ عَلِيمٌ
".


cheers cheers cheers

وقال جل وعلا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا

لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ، إِنَّ الَّذِينَ

يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم

مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ، إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ"، إلى

غير ذلك من آيات الذكر الحكيم الآمرة بالأدب العالي مع رسول الله صلى الله

عليه وسلم، وقد امتثل الصحابة رضوان الله عليهم تلك الأوامر الإلهية، فحفظوا

حقوق سيد البرية، وتأدبوا معه صلى الله عليه وسلم بما يليق بمقامه

الشريف، وفضله المنيف.

ففي قصة صلح الحديبية أن عروة بن مسعود جعل يرمق أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم بعينيه، قال "فو الله! ما تنخم رسول الله صلى الله عليه

وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم

ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم

عنده، وما يُحِدُّون إليه النظر تعظيمًا له"، فرجع عروة إلى أصحابه، فقال: "أي

قوم! والله! لقد وفدت على الملوك؛ وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله!

إن رأيت ملِكًا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدًا" رواه البخاري

وغيره.

وفي نفس القصة أن عروة بن مسعود دخل على النبي صلى الله عليه وسلم،

فجعل يحدثه، ويشير بيده إليه، حتى تمسَّ لحيته، والمغيرة بن شعبة واقف

على رأس رسول الله صلى عليه وسلم بيده السيف، فقال له: "اقبض يدك عن

لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن لا ترجع إليك!" فقبض يده عروةُ.

رواه البخاري وغيره.

وُروي أن عمر عمد إلى ميزابٍ للعباس على ممر الناس، فقلعه، فقال له:

"أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وضعه في مكانه"،

فأقسم عمر: "لتصعدنَّ على ظهري، ولتضعنه موضعه". أخرجه أحمد، وابن

سعد، وضعفه الشيخ أحمد شاكر لانقطاعه. وعن أبي رزين قال: قيل للعباس

"أأنت أكبرُ أم النبي صلى الله عليه وسلم؟" قال: "هو أكبر، وأنا ولدتُ قبله".

عزاه الهيثمي إلى الطبري، وقال رجاله رجال الصحيح.

ولما قدم رسول الله المدينة، نزل على أبي أيوب، فنزل رسول الله صلى الله

عليه وسلم السفل، ونزل أبو أيوب العلو، فلما أمسى، وبات؛ جعل أبو أيوب يذكر

أنه على ظهر بيتٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه، وهو بينه وبين

الوحي، فجعل أبو أيوب لا ينام يحاذر أن يتناثر عليه الغبار، ويتحرك فيؤذيه، فلما

أصبح غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله! ما جعلت

الليلة فيها غمضًا أنا ولا أم أيوب"، فقال: "ومم ذاك يا أبا أيوب؟" قال: ذكرت أني

على ظهر بيتٍ أنت أسفل مني، فأتحرك، فيتناثر عليك الغبار، ويؤذيك تحركي،

وأنا بينك وبين الوحي". رواه أحمد، ومسلم وغيرهما.

وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: لما نزل عليَّ رسول الله صلى الله عليه

وسلم قلت: "بأبي وأمي إني أكره أن أكون فوقك، وتكون أسفل مني"، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أرفق بنا أن نكون في السُّفل لما يغشانا

من الناس"، فلقد رأيت جرَّة لنا انكسرت، فأهريق ماؤها، فقمت أنا وأم أيوب

بقطيفة (القطيفة: كساء له خمل) لنا، وما لنا لحاف غيرها ننشف بها الماء

فـَرَقـَـًا (الفَرَق: الخوف) من أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منا

شئ يؤذيه". رواه مسلم وغيره.

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "..وما كان أحدٌ أحب إليَّ من رسول

الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجلَّ في عينيَّ منه، وما كنت أطيق أن أملأ

عينيَّ منه إجلالاً له، ولو سُئلت أن أصفه ما أطقتُ، لأني لم أكن أملأ عينيَّ

منه". رواه مسلم.

ولما أذنت قريش لعثمان في الطواف بالبيت حين وجَّهه النبي صلى الله عليه

وسلم إليهم في القضية أبى، وقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله

صلى الله عليه وسلم.

وفي حديث قـَيْلَة: "فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا القرفصاء

أرْعِدتُ من الفـَرَق، وذلك هيبةَ له وتعظيماً.

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "إن كان ليأتي عليَّ السنةُ، أريد أن

أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، فأتهيَّبُ منه، وإن كنا لنتمنى

الأعراب.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت أبواب النبي صلى الله عليه وسلم

تـُقـْرعُ بالأظافر.

وعن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أنه كان في

مجلس قومه، وهو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعضهم يقبل

على بعض يتحدثون، فغضب، ثم قال: انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم وبعضهم يقبل على بعض؟! أما والله، لأخرجن من بين أظهركم،

ولا أرجع إليكم أبداً، فقلت له: أين تذهب؟، قال: أذهب فأجاهد في سبيل الله.

لكم مني كل الشكر والتقدير أخوكم في الله . cheers AlgeriaB10 cheers
avatar
AlgeriaB10
المدير
المدير

عدد المساهمات : 292
نقاط : 621
تاريخ التسجيل : 21/07/2011
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف IKRAM في الأحد 28 أغسطس 2011, 15:28

بارك الله فيك دام تواصلك






كن في الحياة كعابر سبيل
واترك واراءك كل اثر جميل
فما نحن في الدنيا الا ضيوف
وما على الضيف الا الرحيل
****************************
علمت ان رزقي لا ياخذه غيري فاطمان قلبي
وعلمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي
وعلمت ان الله مطلع علي فاستحيت ان يراني عاصيا
وعلمت ان الموت ينتضرني فاعددت الزاد للقاء ربي
*******************************
avatar
IKRAM
المراقبة العامة
المراقبة العامة


عدد المساهمات : 412
نقاط : 470
تاريخ التسجيل : 14/07/2011
العمر : 23
الموقع : بينكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف fatma lyle في الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 11:29

بارك الله فيك اخي










احبك ربي
((إذا أسكت الموتُ لساني
فسينطق عني الحب .. فالحب
لا يستحيل إلى تراب))
برفــّة روحي .. وخفقة قلبي *** بحبٍّ سرى في كياني يُلبّي
avatar
fatma lyle
المراقبة العامة
المراقبة العامة

عدد المساهمات : 86
نقاط : 149
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
العمر : 23
الموقع : The vast land of God

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى